
اكتشف دبي
تعد إمارة دبي العاصمة الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد أدركت القيادة الرشيدة للدولة هذه الحقيقة فتبنت سياسات فعالة عديدة لتضمن لمواطنيها استمراراً في التطور والتقدم وأسلوب عيش مرفه. وقد عملت دبي طوال العقود الماضية على أن تضرب مثالاً للمدن العصرية الحديثة وذلك من خلال اعتمادها على تنويع مصادر دخلها، وتعزيز إمكانياتها الاقتصادية، وتطوير بنيتها التحتية بشكل يواكب أرقى المقاييس العالمية سعياً من دبي لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً رائداً في المنطقة ومدخلاً هاماً لسوق يتجاوز عدد المستهلكين فيه 2.2 مليار.
لقد إنتهجت دبي سياسة الاقتصاد الحر والسوق المفتوح بشكل يضمن عدم وجود ضرائب على أرباح المستثمرين الذين يعملون بها. وقد ساعدت هذه السياسة الإمارة على خلق بيئة أعمال محفزة وجاذبة وتوفير فرص أعمال كثيرة لكافة مجتمعات الأعمال في قطاعات اقتصادية حيوية مثل قطاع التجارة، والمصرفية والخدمات المالية، والتصدير، والعقارات والإنشاءات، والنقل وغيرها.
مستلهمة رؤية القيادة الحكيمة والخطة المستقبلية الطموحة التي وضع أُسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نجحت دبي في تطوير اقتصادها وتحسين بيئة الأعمال فيها.
إن البنية الأساسية المتطورة وشبكات الإتصالات المتكاملة الحديثة في دبي ساهمت في تيسير ممارسة الأعمال وإقامة المشاريع الكبيرة في الإمارة، فضلاً عن استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما أدى بالتالي إلى ارتفاع ملحوظ في حجم التجارة العامة لدبي.
إن النمو المتسارع لاقتصاد دبي يُعزى بشكل رئيسي لدعم الحكومة للقطاعين الحكومي والخاص الذي شجعته الحكومة على أن يلعب دوراً بارزاً في تطوير البنية الاقتصادية للإمارة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية العملاقة وصياغة مستقبل مدينة دبي مثل مشروع برج دبي، ودبي وورلد سنترال، ومدينة دبي الصناعية، ومدينة دبي الرياضية، ومترو دبي، ومدينة دبي الطبية، ومدينة دبي للخدمات اللوجستية، وغيرها.
لقد بدأت دبي رحلتها من مدينة محلية ذات إمكانيات محدودة، وتطورت مع الوقت وفق رؤية واضحة لكي تصبح مدينة ذات صبغة عالمية تحاكي روح خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015.














